قصص

“اللي هتقدر تخلي ابني يتكلم ، هتجوزها!”.. ده كان إعلان المليونير، وهو مش متخيل أبداً إن الشغالة هي اللي هتصدم الكل

ستقرأ في هذا المقال
“قولها تاني،” قالتها “حنان” وهي بتترجاه، وصوتها بيرتعش كأنها مش عارفاه. “يا آدم… أرجوك. قولي قولت إيه.”
بس “حنان” ماردتش.
الفيلا الجميلة الكلها كريستال و ورخام، واللي كان بيبرق من النضافة، فجأة بقى بارد، كأنه مقبرة.
“رمزي” استعجل وحط المفتاح “الماستر” اللي كان في ميداليته. القفل كان قديم وعصلج معاه.
“قولها تاني،” قالتها “حنان” وهي بتترجاه، وصوتها بيرتعش كأنها مش عارفاه. “يا آدم… أرجوك. قولي قولت إيه.”
اكتشاف المزيد
شراء الفيتامينات والمكملات الغذائية
الصحة
صحة
الولد انتفض، وكش في نفسه كأن الكلمة الوحيدة دي حرقت لسانه. هي فلتت منه غصب عنه، وبسرعة الخوف رجع وكتم بوقه تاني. والسكوت رجع سيطر عليه فوراً.

“حنان” مدت إيدها، بتحاول تتمالك أعصابها قبل ما تلمسه. هي عارفة كويس إن الضغط عليه دلوقتي مش صح. لو استعجلت أو بالغت في المشاعر، هيهرب تاني ويستخبى ورا الجدار بتاعه.

مسحت حتة شوفان من على دقنه، ببطء وحذر، عشان تحسسه بالأمان وهي كمان تهدى.

اكتشاف المزيد
صحة
شراء الفيتامينات والمكملات الغذائية
الصحة
سألته بصوت واطي وهي بتجبر صوتها يبقى هادي ومطمن: “المكان اللي قولت عليه… تقدر توريني هو فين؟”

“آدم” ماردش. بس رفع إيده، وصوابعه بتترعش، وشاور.

شاور على الركن البعيد في أوضة اللعب.

“حنان” مشيت بعينها مع اتجاه صباعه… ونفسها اتكتم.

هناك، مستخبي نص تخبئة ورا رف، كانت اللعبة المكسورة. مشروخة، ومنسية، واعتبروها مالهاش لازمة من أسابيع. نفس اللعبة اللي كانت شاغلة بالها ومش عارفة ليه.

وراها، “رمزي/div>
شراء الفيتامينات والمكملات الغذائية
همس وقال: “لعبة؟ عايزة تقوليلي إن خمس سنين سكوت… عشان استغماية؟”

“اللي هتقدر تخلي ابني يتكلم ، هتجوزها!”.. ده كان إعلان المليونير، وهو مش متخيل أبداً إن الشغالة هي اللي هتصدم الكل.
“اللي هتقدر تخلي ابني يتكلم ، هتجوزها!”.. ده كان إعلان المليونير، وهو مش متخيل أبداً إن الشغالة هي اللي هتصدم الكل.
بس “حنان” ماردتش.
لأنها في اللحظة دي، فهمت حاجة “رمزي” لسه ماوصلهاش:

الكلمة الوحيدة دي مكنتش بخصوص لعبة أصلاً.

اكتشاف المزيد
شراء الفيتامينات والمكملات الغذائية
الصحة
صحة

“حنان” هزت راسها وقالت: “يا بيه، دي مش لعبة. دي ضرورة. الطفل مابيطلبش مكان يستخبى فيه إلا لو شاف حاجة محتاج ينساها، أو لو حد طلب منه يستخبى من مصيبة.”

بصت لـ “رمزي”. هو عمره ما فكر في احتمالية وجود صدمة حقيقية، كان فاكرها بس عقدة نفسية معقدة.

“آدم” ماكسرش حاجز الصمت. هو كان بيدي أمر. تحذير مشفر.

“حنان” مسكت اللعبة، قطر خشب قديم. كان بايظ، بس لاحظت تفصيلة مهمة: الخشب كان مكحوت في حتة معينة، كأنه كان بيتحك في سطح خشن كذا مرة.
<>
القطر مكنش هو المكان اللي بيستخبى فيه. ده كان المفتاح.

غمغمت “حنان”: “دي مش لعبة طفل بيلعب بيها يا بيه. دي أداة بيستعملها عشان يوصل لمكان. عشان يحفر أو يزق حاجة.”

الفيلا الجميلة الكلها كريستال و ورخام، واللي كان بيبرق من النضافة، فجأة بقى بارد، كأنه مقبرة.
“رمزي” حس بالإهانة. الشغالة كشفت في دقايق اللي عشرات الخبراء والمليونيرات ماعرفوش يوصلوله. التحدي العلني بتاعه بدأ يتحول لكابوس خاص ومرعب.

الطريق خرجهم من أوضة الألعاب. “آدم” كان بيمشيهم، خطواته صغيرة، كأنه خايف يتقفش.

عدوا من المطبخ، ومن سفرة الأكل الرئيسية، لحد ما وقفوا قدام السلالم اللي ب>
البدروم ده محدش كان بيستعمله. كان فيه بس سخانات ومواسير قديمة. “رمزي” تقريبا منزلش هناك بقاله عشر سنين.

الهوا تحت كان تقيل. ريحة الرطوبة والتراب كانت مختلطة بحاجة تانية خفيفة: ريحة برفيوم قديمة ومألوفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى