عاجل يحدث الان

في تطور عسكري دراماتيكي يعكس تصعيداً في مواجهة التهـ،ـ،ـ،ـديدات الأمنية عبر الحدود،
أعلن السـ،ـلاح الجوي الملكي الأردني عن تنفيذ عمليات جوية مكثفة داخل الأراضي السورية، تحديداً في محافظة السويداء الجنوبية. تأتي هذه العمليات كرد فعل مباشر على هجـ،ـ،ـمات شنتها مجموعات مسـ,ـلحة مرتبطة بتجار المخـ،ـدرات على قوات الحدود الأردنية، مما أسفر عن إصـ،ـابات وتصعيد التوترات في المنطقة.
وفقاً لتقارير رسمية وإعلامية، شملت العمليات إطلاق قنـ،ـ،ـ،ـابل ضوئية لإضاءة الأهداف، بالإضافة إلى ضرزززبات دقيقة استهدفت مستودعات أسـ،ـ،ـلحة ومخـ،ـ،ـدرات، وسيارات تابعة لشبكات التهـ،ـ،ـريب.
بدأت العمليات الجوية في ساعات متأخرة من مساء يوم 25 ديسمبر، حيث أكدت مصادر عسكرية أردنية أن طائرات نفذت سبع غارات جوززية على الأقل في ريف السويداء الجنوبي والشرقي.
استهدفت الضربات مواقع محددة في قرى مثل الشعب، أم شمة، والكفر، حيث توجد مستودعات تخزين للمخـ،ـ،ـدرات، بالإضافة إلى مصانع إنتاج ومختبرات لتصنيع المواد المخـ،ـ،ـدرة مثل الكبتاغون.
وقالت الجيش الأردني في بيان رسمي إن هذه العمليات “حيّدت مهـ،ـ،ـربي الأسلـ،ـ،ـحة والمخـ،ـ،ـدرات” ود..مرت منشآت لوجستية كانت تستخدم كقواعد للعمليات الإجـ،ـ،ـرامية عبر الحدود. وأشارت التقارير إلى أن القـ،ـنابل الضوئية،
المعروفة باسم “الفلير”، استخدمت لتحسين الرؤية أثناء العمليات الليلية، مما سمح باستهداف دقيق للسيارات والمستودعات دون إلحاق أضـ،ـرار جانبية واسعة.
يأتي هذا التصعيد في سياق تاريخي من التوترات على الحدود الأردنية-السورية، التي شهدت زيادة ملحوظة في محاولات التهرزززيب خلال السنوات الأخيرة. منذ عام 2011، مع اندلاع الثـ،ـ،ـورة السورية وانهـ،ـيار السيطرة الحكومية في بعض المناطق،
أصبحت محافظة السويداء مركزاً رئيسياً لشبكات التهريب الدولية، خاصة تلك المدعومة من ملي،…،شيات مرتبطة بالنظام السوري أو جماعات أخرى مثل . وفقاً لتقارير دولية،







