عام

وفاة والدة المطرب الشعبي رضا البحراوي بعد صراع مع المرض (موعد ومكان الجنازة)

توفيت، اليوم الثلاثاء، والدة المطرب الشعبى رضا البحراوى، بعد وعكة صحية حُجزت على إثرها داخل إحدى المستشفيات الخاصة بمدينة طنطا.

وأعلن الفنان رضا البحراوى، عبر حسابه على فيسبوك، وفاة والدته، قائلا: «إنا لله وإنا إليه راجعون أمى فى ذمة الله.. ربنا يرحمك يا أمى ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة ويجمعنا بيك فى جنات النعيم.. دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة».

وكشف رضا البحراوى، عن موعد ومكان الجنازة: «تُقام صلاة جنازة والدتى اليوم عقب صلاة الظهر من مسجد عوارة بطنطا، نسألكم الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل مثواها الجنة، ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ويجزايكم عنا خير الجزاء».

يُذكر أن الفقيدة الراحلة كانت تعانى من أورام سرطانية دخلت على إثرها المستشفى وتم حجزها داخل غرفة العناية المركزة أكثر من مرة حتى توفاها الله صباح اليوم.

وسادت حالة من الحزن والأسي بين أسر وعائلات مدينة طنطا بعد رحيل والدة المطرب الشعبي خاصة أنها كانت تتمتع بسيرة طيبة وسمعة حسنة، كما تحولت مواقع التواصل الاجتماعى إلى دفتر عزاء ومواساة للفنان رضا البحراوى، داعين لوالدته الراحلة بالرحمة والمغفرة.

اشترى الرجل السيارة لأول مرة بمبلغ: 100 مليون
ثم باعها بسعر: 130 مليون
وبعد فترة، قرر شراء نفس السيارة مرة أخرى بسعر: 160 مليون
ثم باعها في النهاية بمبلغ: 170 مليون
للإجابة بدقة، نحتاج إلى تحليل عملي لكل عملية شراء وبيع.

الصفقة الأولى: من 100 إلى 130
حين اشترى الرجل السيارة لأول مرة مقابل 100 مليون وباعها بـ 130 مليون، فإن ربحه في هذه الصفقة هو:

130 – 100 = 30 مليون

أي أنه ربح 30 مليونًا في المرحلة الأولى. هذا الربح واضح لا غبار عليه.

الصفقة الثانية: من 160 إلى 170
بعد أن باع السيارة، عاد واشتراها بسعر أعلى هذه المرة، وهو 160 مليونًا، ثم باعها بمبلغ 170 مليونًا. إذًا الربح في هذه الصفقة هو:

170 – 160 = 10 مليون

إذن في الصفقة الثانية، حقق الرجل ربحًا قدره 10 ملايين.

إجمالي الربح
عند جمع أرباح الصفقتين:

من الصفقة الأولى: 30 مليونًا
من الصفقة الثانية: 10 ملايين
يصبح مجموع الأرباح:

30 + 10 = 40 مليون

أي أن الرجل ربح في النهاية 40 مليونًا.

هل يوجد خسارة في أي مرحلة؟
قد يظن البعض أن شراء السيارة لاحقًا بـ 160 مليونًا بعد بيعها بـ 130 مليونًا يعني خسارة 30 مليونًا، لكن هذا التفكير خاطئ. لماذا؟

لأن البيوع السابقة انتهت. عندما باع السيارة بـ 130 مليونًا، انتهت هذه الصفقة وربح منها 30 مليونًا بشكل مستقل. وبالتالي، شراء السيارة لاحقًا بـ 160 مليونًا يعتبر صفقة جديدة تمامًا لا علاقة لها بالصفقة الأولى إلا من باب أنه يشتري نفس السلعة، لكن بأسعار وظروف جديدة.

درس مالي مهم
هذه المسألة تبرز فكرة أساسية في عالم التجارة:

كل صفقة مستقلة بذاتها. لا تربط ربح صفقة بخسارة صفقة أخرى إلا إذا كانتا جزءًا من عملية واحدة غير مكتملة.

وبالتالي، حتى لو اشترى التاجر لاحقًا بسعر أعلى، فهذا لا يعني أنه خسر ربحه السابق. بل يبدأ من جديد في خطة تجارية جديدة.

خلاصة الفكرة
العملية سعر الشراء سعر البيع الربح
الأولى 100 130 30
الثانية 160 170 10
الإجمالي النهائي — — 40
النتيجة: الرجل ربح 40 مليونًا في النهاية.

تُظهر هذه القصة أن الحساب الدقيق يحتاج دائمًا إلى فصل العمليات المالية وعدم الخلط بينها. فالتجارة سلسلة من القرارات، لكل قرار نتيجته المستقلة. لذلك، من يفكّر بعقلية تحليلية وموضوعية، سيجد أن الحقيقة دائمًا في الأرقام الواضحة لا في الانطباعات السريعة.

فالتاجر الذكي ليس من يربح صفقة واحدة فقط، بل من يعرف كيف يربح في مجموع صفقاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى