عام

معنى قول النبي “وإن خير أكحالكم الإثمد”

ما معنى قول النبي “وإن خير أكحالكم الإثمد”؟.. سؤال تلقاه مصراوي وطرحه على الدكتور ابو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بمشيخة الأزهر الشريف، الذي بدأ حديثه موضحًا أن هذا جاء في حديث ورد عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (خَيْرُ أَكَاحِلِكُمُ الْإِثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ يُنْبِتُ الشَّعَرَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ، وَخَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ الْبَسُوهَا وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ) الحديث أخرجه ابن حبان في “صحيحه” (12 / 242) برقم: (5423) ( كتاب اللباس وآدابه ، ذكر الأمر بلبس البياض من الثياب إذ البيض منها خير الثياب ) ، (13 / 436) برقم: (6072) ( كتاب الطب ، ذكر الأمر بالاكتحال بالإثمد بالليل إذ استعماله يجلو البصر )، والحاكم في “مستدركه”، (4 / 185) برقم: (7471) ( كتاب اللباس ، خير أكحالكم الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر )، وأحمد في “مسنده” (2 / 511) برقم: (2075) ( مسند بني هاشم رضي الله عنهم ، مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ).

وأضاف سلامة، في رده لمصراوي: بأن الحديث يتكلم عن فوائد الاكتحال بالإثمِدَ وهو من أفضل أنواعِ الكحل وهو: حَجَرٌ أسوَدُ يَميلُ إلى الحُمْرةِ، يأتي غالبا من بلاد الحرمين الشريفين، وبلاد المغرب العربي، قال ابن القيم رحمه الله : وأجودُه : السريعُ التفتيتِ الذي لفُتاته بصيصٌ ، وداخلُه أملسُ ليس فيه شيء من الأوساخ، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : (عَلَيْكُم بِالإِثْمِد فَإِنَّهُ مَنْبَتَةٌ للشَّعْرِ ، مَذْهَبَةٌ للقَذَى ، مَصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ) أخرجه الطبراني في “الكبير”.

وأوضح الباحث الشرعي بأنه للاكتحال بالإثمد فوائد كبيرة منها:

1ـ أنه يجلو البصرَ خصوصًا لكبار السن: أي أن الاستمرار عليه يقوي العينِ ويحافظ عليها بل ويَزيدُها قوة في الرؤية، ويُذهب اللَّحم الزائد في القُروح ويُدملها، ويُنقِّي القاذورات منها.

2ـ أنه ينبِتُ الشَّعرَ، أي يُساعد على إنباتِ شعر الجفونِ ويزيده جمالا.

3ـ يُذهب الصداع إذا اكتُحل به مع العسل المائي الرقيق.

وقد كان رسولُ اللهِ ﷺ له مَكحُلةٌ يكتحل بها عند النومِ ثلاثًا في كلِّ عَيْنٍ، ورغّب في الاكتحال لمنفعة العين، دون التقييد بيوم معين، ولا بد أن نعرف أن استعمال الرجل للكحل ليس على سبيل الزينة، بل على سبيل الصحة العامة فما نراه في زمننا من المبالغة في استعماله كزينة لا ينبغي.

وصـ,,ـايا النبي ( 1 )

ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،

ولا تضـ,,ـع يدك على خد

ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،

ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ،

الوصـ,,ـايا ( 3 )

عليك بقراءه سوره يس

ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع

ولاعطشان إلا روي

ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله

ولا عـ,,ـازب إلا تزوج

دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك

اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.

اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى