فضل شاكر

فضل اتولد في صيدا لعيلة لبنانية بسيطة جداً.. والده كان سواق تاكسي شقيان، بيلف الشوارع من الفجر للمغرب عشان يوفر لقمة العنيش. فضل كان دايمًا إيد أبوه اليمين، ينضف العربية ويهتم بيها، لكن الظروف كانت أقوى منهم.
وفي ليلة حـ,ـزينة، سمع فضل والدته وهي بتقنع والده يودوه “دار أيتام” لأن البيت مابقاش فيه أكل يكفي الكل. الأب رفض وبكى، لكن في الآخر استسلم للأمر الواقع، ودخل فضل الدار وهو لسه طفل.
وهو في الدار، انكـ,ـسر ضهره بوفاة والده. مشهد وداع أبوه وهو بيتغسل فضل محفور في ذاكرته، وكأن الدنيا وقفت عنده في اللحظة دي.
ولما قامت الحـ,ـرب في لبنان، والقصف وصل لصيدا، فضل ما فكرش في نفسه، ساب الدار وطلع يجري يدوّر على أمه وإخواته. تنقّل بين الشاحنات والمخاطر من صيدا لبيروت لحد ما وصل لهم في البقاع.
فضل بيحكي عن مشهد مؤلم؛ وهو نايم في بيت قرايبهم، شاف أمه وإخواته نايمين جنب بعض وهو بعيد عنهم.. وقتها حس إنه “غريب” حتى وهو وسط أهله.
ولما طلب يرجع يعيش معاهم، أمه حطت شرط: “تشتغل وتصرف على نفسك، وإلا ترجع الدار”. واشتغل فعلاً في مصنع حديد واستحمل إهانة صاحب العمل لحد ما سابه عشان كرامته.
فضل ما كانش يعرف إن صوته حلو وبالصدفة وهو راكب مع جار ليه بيغني، فضل صحح له اللحن وبدأ يغني بداله.. الجار انصدم من جمال صوته وقاله: “إنت لازم تغني
حكاية فضل مش مجرد قصة صـ,ـعود فنان، دي ملحمة إنسانية مليانة وجع، إصرار، وحب غير مستحيل.
بدأ يغني فوق سطوح مخيم “عين الحلوة” وفي أفراح الناس الغلابة، وهناك اتعرف على حب حياته “ناديا”.
وخطبها وهو عنده 17 سنة بس! أهلها رفضوا في الأول (مغنّي، صغير، وفقير)، لكنه صمم، واتجوزوا في بيت بسيط جداً عبارة عن أوضة وصالة، وعفش بالدين.
فضل بنى حياته حجر بحجر، سدد ديونه من غنا الأفراح، لحد ما جت سنة 1998 وأصدر أول ألبوم “والله زمان”.
وفي 2003، العالم العربي كله صحي على أغنية “يا غايب”، اللي حولته لنجم صف أول في ليلة وضحاها.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واتوب اليه
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لا اله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمينر
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحـ,ـرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.








